في مواجهة جديدة مع قوات الطوارئ المرتدة التابعة للحكومة السلولية في جزيرة العرب؛ قُتِل المجاهد البطل عبد الرحمن بن عبيد الله الخلف الحربي في مكة المكرمة بجوار بيت الله، وكان البطل عبد الرحمن قد التحق بإخوانه المجاهدين في جزيرة العرب منذ بدايات الجهاد، فقد كان من مرافقي الشيخ المجاهد الشهيد - نحسبه والله حسيبه - أبو ناصر أحمد الدخيل، وشارك في مواجهة حي الخالدية بمكة وقاتل فيها قتال الأبطال، وهو الذي روى أحداثها فيما بعد في مجلة صوت الجهاد المباركة في العدد الخامس باسم (أبو عبد الرحمن القصيمي) ثم انحاز مع الشيخ أبي ناصر وخمسة من إخوانهم إلى القصيم، ثم شارك بعد ذلك في مواجهات رياض الخبراء والتي أعجز فيها جنود الطواغيت هو واثنين من أسود الله تقبلهما الله وهما: خالد القرشي وصالح بن مشعان العتيبي والذين قُتِلا بعد ذلك في جدة، وقد رُويت أحداث هذه المعركة العظيمة في مجلة صوت الجهاد أيضًا عبر لقاء مع الشهيد خالد القرشي تقبله الله في العدد الرابع، ثم شارك بعد ذلك في صد جنود الطواغيت في مداهمة حي السويدي بالرياض والتي قتل فيها الشهيد عبد الإله العتيبي وأصيب عامر الشهري، وشارك بعدها بثلاثة أيام في عملية بدر الرياض المباركة على مجمع المحيا في رمضان عام 1424 هـ، وشارك في الالتفاف على جنود الطواغيت في مداهمة خضيراء بالقصيم والتي قُتِلَ فيها الشهداء الخمسة وكان من المجموعة التي حضرت لنصرة إخوانها، وشارك في صد جنود الطواغيت في مداهمة حي الفيحاء بالرياض والتي أثخن فيها الأبطال المجاهدون في جنود المرتدين، وقد قاتل فيها قتال الأبطال، وكان رحمه الله أسدًا من أسود الله، قصير القامة نحيل الجسم، ولكن يصدق فيه قول الشاعر:
ترى الرجل النحيل فتزدريه ... وفي أثوابه أسدٌ هصور
ثم شارك مؤخرًا في مواجهة مكة، فقد حاصره الجبناء من جنود الطواغيت غير مراعين لحرمة البلد الحرام، وكانوا أكثر من 20 وهو فرد واحد، ومع ذلك تمكن البطل من الإثخان فيهم ورمى عليهم قنبلة يدوية أصابت بعضهم بجروح خطيرة، واستمر يقاتلهم حتى تمكنوا من قتله رحمه الله، وإننا نهنئ أهل هذا البطل المجاهد بهذه الشهادة الغالية - نحسبه والله حسيبه - حول حرم الله، فهنيئًا هنيئا.
سجل سعر برميل النفط في نيويورك رقما قياسيا متجاوزا عتبة 45 دولارا لأول مرة ليصل إلى 45.04 دولارا, نتيجة المخاوف المتعلقة بمجموعة يوكوس الروسية النفطية العملاقة والوضع في العراق.
وقال الخبير النفطي جايسون شينكر إن هذا الرقم القياسي الجديد لم يفاجئه، مشيرا إلى احتمال توقف صادرات يوكوس (1.7 مليون برميل يوميا) وتوقع حصول عاصفة في خليج المكسيك، ما دفع شركة شل إلى إخلاء مواقع التنقيب بالخليج وبالتالي سيعلق إنتاج 49 ألف برميل من النفط يوميا.
ورأى بعض المحللين أن الوضع الحالي في العراق خارج عن السيطرة وغير مستقر، ما سيبقي الأسعار مرتفعة. وأشار المحللين إلى أن أسعار النفط قد تواصل ارتفاعها وتصل 50 دولارا خلال أسبوعين أو ثلاثة.
في السياق نفسه قال وزير الطاقة والمناجم الفنزويلي رافاييل راميريز إن بلاده ترى أن أسعار النفط ستظل قرب أعلى مستوياتها منذ أكثر من ربع قرن حتى نهاية العام الجاري بسبب ارتفاع الطلب وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار راميريز إلى عدم الاستقرار في العراق وعدم كفاية الطاقة التكريرية في الولايات المتحدة كعوامل تسهم في ارتفاع الأسعار.