الصفحة 403 من 571

شهدت مدينة جدة في أرض الحجاز إطلاق نار على سيارة تابعة للقنصلية الأمريكية بجدة تقلّ علجًا صليبيًا يحمل الجنسية الأمريكية وسائقه، استطاع المنفِّذ بعده الانسحاب بنجاح بحمد الله، ولم يُصب الأمريكي بشيء على حد زعم أوليائهم من الحكومة السعودية، وقد تمَّت العملية بأبسط الأشياء، بدءً من السلاح الذي هو (مسدس ربع) ، وانتهاءً بالانسحاب الذي كان راجلًا، وهذا كما يدلُّ على شجاعة المنفِّذ وصدقه فيما نحسبه والله حسيبه، فإنَّه يدلُّ على سهولة الجهاد والعمل لإخراج المشركين من جزيرة العرب، وعدم العذر للقاعدين المتقاعسين الذين يدَّعون العجز، أو ينتظرون الالتحاق بالمجاهدين للقيام بواجبهم الشرعيِّ.

وبخصوص ما ذُكر من سلامة الأمريكي، فحسبُ المنفِّذ قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وما من سريَّةٍ تغزو في سبيل الله فتُخفق وتُصاب إلا تم لهم أجورهم" على أنَّه لم يُخفق وقد أرهب الأعداء، وروَّع الصليبيين وعملاءهم المرتدِّين.

(فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) ، في استهانةٍ واضحة بالدماء وعشوائية في القتل وتلاعب بالأرواح؛ قام جند الطاغوت بالهفوف بإطلاق النار بصفةٍ كثيفةٍ على سيارة مارة إشباعًا لشهوة القتل واللهفة للدماء، التي لم يسلم منها حتى إخوانهم في عبادة الطاغوت، كان ذلك دون تثبّت، بل دون ما يستدعي الاشتباه أصلًا!! حيث قُتل بهذه الفعلة جندي من جنود الطوارئ يُدعى لافي العتيبي، وجندي من جنود الحرس الوطني، حصلا بها على شهادة الواجب ولكن برصاص آل سعود هذه المرة! كما جُرح جنديان من الحرس الوطني كانا برفقة القتيلين، حسبما ذكر موقع (الوفاق) وثيق الصلة بجهاز المباحث العامة.

وفي هذه الحالة دلالة على الرعب العظيم الذي يسكن قلوب جند الطاغوت، حتى صاروا إلى الحال التي ذكرها الله عن إخوانهم من اليهود في قوله تعالى: (وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) .

فنحمد الله الذي استجاب دعوات المسلمين فضرب الظالمين بالظالمين، وفضح وسائل الإعلام السعودية المأجورة، حيث تسابقت إلى الكذبة الصلعاء بزعم أن القتيلين من المطلوبين الأمنيين، وأن تلك العملية انتصار على الإرهاب.

وفي فضيحة أكبر، تشدق المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بكون القتيلين من المطلوبين أمنيًّا (وليسا من الستة والعشرين!!) ، وأكمل الخبر بقصة مفتعلة تدعي أنهم قاموا بإطلاق النار على رجال الأمن فرد عليهما رجال الأمن (بالمثل) ، وهذه الحادثة مما يكشف سهولة الكذب وتزوير الحقائق في جهاز القمع والدجل (وزارة الداخلية) ، حين تختار دائمًا (الحبل القصير) لتمرير سياساتها.

في خطوةٍ من خطوات مشروع الإفساد والتغريب، ودعوة التحرر والمجون التي تستهدف المرأة المسلمة في بلاد الحرمين، نشر موقع"العربية"على الإنترنت لقاءً مع (أول سعودية تلبس اللباس العسكري) كما جاء في الخبر الذي بُثَّت معه صورة للمذكورة بلباسها العسكري الكامل، وذكر في الخبر أنها رئيسة قسم نسائي من الموظفات في جوازات جدة، وذُكر مع الخبر تعيين موظفة أخرى رئيسة للقسم النسائي بجوازات الرياض.

جدير بالذكر أن مشروع إفساد المرأة وتغريبها في بلاد الحرمين يجري حثيثًا سريع الخُطى تحت الضغوط الأمريكية بسرعة تنفيذ الأوامر، والتخلي عن سياسة التدريج البطيء في موضوع تغريب المرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت