فهرس الكتاب
في آخر العمليات المستمرة حتى كتابة هذا الخبر في الشيشان، قامت مجموعة من المجاهدين الشيشانيين باحتجاز رهائن في مدرسة روسية، يقدر عدد الرهائن بأربعمائة رهينة، وهدد الخاطفون بقتل عشرين رهينة مقابل كل جراحة تصيب أحدًا من المجاهدين، وخمسين مقابل كل قتيل من المجاهدين يُقتل، وقد حاولت القوات الخاصة الروسية اقتحام المدرسة وباءت المحاولة بالفشل ولله الحمد، وقتل المجاهدون تسعة رهائن مما أوقف المحاولة، وأعاد روسيا إلى محاولة التفاوض من جديد.
الجدير بالذكر أن المجاهدين الشيشان سجلوا بتوفيق الله نجاحاتٍ كبيرة سابقة في هذا النوع من عمليات العصابات (الخطف العلني) كما كان في عمليات احتجاز نزلاء المستشفى العسكري الروسي، وعملية مسرح موسكو الشهيرة التي لفتت الأنظار من جديد إلى القضية الشيشانية، وانتهت باستشهاد الخاطفين ومقتل أغلب الموجودين في المسرح من الروس.
استمرت العمليات الجهادية الموفقة في أفغانستان، وأعلنت دولة طالبان الإسلامية أنَّها تُسيطر على نحو نصف أرض أفغانستان بقيادة أمير المؤمنين الملا عمر حفظه الله وأيَّده بتأييده، وكان من آخر العمليات عمليات استشهادية كُبرى استهدف بعضها مركز الإنتربول الدولي في كابل، ومقر مكافحة الإرهاب الأمريكي، وقد سقط فيها ما يقارب العشرين علجًا بفضل الله وتوفيقه، أما العمليات المُعتادة من الكمائن والغارات فهي حدثٌ يومي في أرض أفغانستان المباركة، مما يُوحي بأن عودة دولة الإسلام فيها أصبحت قاب قوسين أو أدنى بإذن الله.