الصفحة 414 من 571

نقلًا عن كتاب البقاء بتصرف

6 -الأسماك: الأسماك مصدر جيد للبروتين والدهنيات، ولها إيجابيات واضحة في الظروف الصعبة، حيث أنها متوفرة بشكل أكبر من الحيوانات البرية ويتم اصطيادها بدون صوت، وللنجاح في صيد السمك يجب معرفة طباعها فمثلًا: الأسماك تأكل بكثرة قبل العواصف، وغالبًا لا تأكل بعد العاصفة حيث تكون المياه عكرة، وتجتذب الأنوارُ الأسماكَ ليلًا، وفي أماكن التيارات تجد الأسماك بجانب الصخور كما أنها توجد في البرك العميقة وتحت أغصان الأشجار المتدلية في الماء، وكذلك حول الأخشاب وأوراق الأشجار المغمورة في الماء وكل ما يمكن أن يؤمن لها مأوى.

ولا توجد أسماك سامة في المياه العذبة، غير أن سمك السلور لديه زوائد برية حادة على زعانفه، وهذه تؤدي إلى جرح مؤلم سرعان ما يلتهب.

ويجب طهي جميع أسماك المياه العذبة لقتل الطفيليات، كذلك يجب طهي أسماك المياه المالحة إذا وُجدت في الصخور المرجانية السطحية أو إذا كانت تتأثر بمياه عذبة، وذلك من باب الاحتياط، علمًا بأن الكائنات البحرية التي توجد في البحار بعيدًا عن الشاطئ لا يوجد فيها طفيليات وذلك بسبب ملوحة المياه، وبالتالي يمكن أكلها بدون طهي، غير أن بعض أنواع أسماك المياه المالحة قد تكون سامة، وفي بعضها يكون السم حولي (أي في بعض الأوقات من السنة) أما البعض الآخر فيكون السم دائمًا، ومن الأنواع السامة سمكة الشيهم (سمكة شائكة) والسمكة النمر والسمكة البقرة والسمكة الشوكية والسمكة الزيتية وسنابر الحمراء وسمكة البالون، مع ملاحظة أن سمكة الباراكودا المفترسة ليست سامة ولكنها ولكنها قد تسبب تسمم السمك إذا أُكلِت بدون طهي.

7 -البرمائيات: الضفادع والسمندر توجد بسهولة حول تجمعات المياه العذبة، والضفادع نادرًا ما تترك حافة المياه، وعند إحساسها بأي خطر تقفز في المياه وتدفن نفسها في الطين وبين الأعشاب، ويوجد أنواع قليلة من الضفادع، وبشكل عام تجنب الضفادع ذوات الألوان الفاقعة أو التي على ظهرها علامة ×.

ويجب التفريق بين الضفادع المائية والعلجوم أو ضفدع الطين، والتي غالبًا ما توجد في المناطق الجافة، حيث أن الكثير من أنواع ضفادع الطين (العلجوم) تفرز موادًا سامة عن طريق الجلد للدفاع عن نفسها، وبالتالي: احذر من اصطياده.

و السمندر كائن برمائي ليلي، وأنسب وقت لاصطياده في الليل باستخدام الضوء، وأحجامها تتراوح بين بضع سنتيمترات إلى 60 سم وتتواجد في المياه حول الصخور والحواف الطينية.

8 -الزواحف: الزواحف مصدر جيد للبروتين، ويسهل اصطيادها، ويجب طهي الزواحف قبل الأكل، غير أنها يمكن أن تؤكل بدون طهي في حالات الطوارئ، وقد يوجد في لحوم الزواحف بعض أنواع الطفيليات، ولكنها طفيليات تصيب ذوات الدم البارد وليست من طفيليات ذوات الدم الحار، ومن هذه الزواحف السلحفاة، ولكنها يجب ألا تؤكل لأنها تتغذى على الفطر السام وهذا يؤدي إلى ارتفاع نسبة السم في لحمها وكما أن الطهي لا يؤدي إلى التخلص من هذه المادة السمية، ويجب البعد عن السلحفاة الصقر الموجودة في المحيط الهادي لأن فيها غدة سامة في الصدر.

الأفاعي السامة والتماسيح والسلاحف البحرية الضخمة تشكل خطرًا للإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت