المرحلة الثالثة: تبدأ بالضغط على الزناد فتتحرر المطرقة وتضرب الإبرة فتطرق الكبسولة فتخرج نفثتان حراريتان تشعلان البارود فينتج انفجار ودرجة حرارة عالية وضغط عال، انظر الشكل التالي:
فترجع مجموعة الأقسام ومعها السبطانة في آن واحد (انظر الشكل التالي) لمدة كافية لانطلاق المقذوف إلى الهدف - جعل هذا التصميم (ارتداد السبطانة) لكي يخفف الضغط القوي ولو كانت السبطانة ثابتة فقد تنكسر مجموعة الأقسام -.
ثم تنزل السبطانة إلى أسفل بمقدار ثلاث مليميترات وترجع إلى الخلف وذلك بسبب دوران المفصل إلى الأمام بزاوية 90 درجة (الشكل التالي)
(صورة تبين دوران المفصل للأمام ونزول السبطانة إلى أسفل وانفصال الأعناق عن التجويفات)
وينتج عن الدوران نزول السبطانة إلى أسفل فتنفصل أعناق السبطانة عن التجويفات الموجودة على مجموعة الأقسام عند ذلك يخف الضغط وتقف السبطانة أما مجموعة الأقسام فتستمر في الرجوع بسبب قوة الضغط المتبقية، وأثناء الرجوع يصطدم الظرف الفارغ [11] باللسان الطارد من الجهة اليسرى فيخرج الظرف من الجهة اليمنى خارج السلاح كما في الشكل رقم 10، وتعود الحركة الميكانيكية من جديد.
[1] هناك مسدس جديد يأخذ طلقة مكروف اسمه سخستكين ومن مميزاته أنه يتحول إلى رشيش وذلك بتركيب جراب المسدس حتى يصير أخمصا له، وأيضا يرمي آلي وفردي و يأخذ 20 طلقة.
[2] من مذكرة سيف العدل.
[3] مثلا المسدس البلجيكي ذو عيار 9 ملم يأخذ 16 طلقة ويوجد نوع آخر يأخذ 14 طلقة.
[4] من مذكرة سيف العدل.
[5] سيأتي شرح مفصل لها.
[6] سيأتي لها شرح مفصل بالصور إن شاء الله.
[7] الطلقة تتكون من: 1 - المقذوف: وهو رأس الطلقة. 2 - الظرف الفارغ: وهو الذي فيه البارود الأسود ويخرج خارج السلاح بعد انطلاق المقذوف. 3 - الكعب: وهو التجويف الذي في آخر الطلقة ويمسك به الظفر. 4 - الكبسولة: وهي الدائرة الصغيرة التي في مؤخرة الطلقة وبها مادة متفجرة بنسبة قليلة. 5 - البارود الأسود: ويكون داخل الطلقة.
[8] سيأتي توضيح الدوران بالصورة.
[9] الشاجور: هو المخزن.
[10] الموجّه: هو الذي تنزلق عليه الطلقة حتى تدخل حجرة الانفجار، وهو مصمم من جسم السبطانة.
[11] تكون مجموعة الابرة ممسكة بكعب الظرف الفارغ بواسطة الظفر.