19 -تحديد الخيارات والبدائل الممكنة وأسلوب التنفيذ بصورة واضحة.
20 -ترك مجال للصدفة في أي جزئية واستغلالها إذا كانت في صالح الخطة وتلافيها إذا كانت ضد الخطة.
رابعًا: تقدير الموقف النهائي
1 -مراجعة شروط نجاح الخطة قبل اتخاذ القرار.
2 -تحويل الشروط إلى أرقام حسابية.
3 -إذا كانت النسبة 75% يتم إصدار قرار التنفيذ.
عوامل نجاح الخطة
أولًا: الحيطة: (تأمين الخطة وإحاطتها بالسرية التامة) :
1 -المعرفة على قدر الحاجة.
2 -عدم معرفة المنفذين.
3 -تطبيق إجراءات الأمن.
4 -عدم معرفة الأشخاص لبعضهم.
5 -مراجعة إحكام الغطاء على كل الخطة.
6 -الدقة في تقدير تصرفات العدو.
7 -الخطط الجيدة للانسحاب.
8 -وجود فريق تنفيذ وفريق حماية.
ثانيًا: المفاجأة
وهي المباغتة في زمان ومكان العملية مع عدم إعطاء العدو فرصة أو الوقت لصد الضربة.
وتتحقق المفاجأة بالآتي:
1 -السرعة: (دقة حساب الزمن- تضليل العدو- استغلال الفرص)
2 -التعمية: (توصيل معلومات خطأ للعدو- استخدام أدوات غير متوقعة) .
3 -التكتيك المبتكر
ثالثًا: الاقتصاد في القوى: تقليل حجم الخسائر
1 -عدم تكثيف القوى بأكثر من اللازم لأنه يحتاج جهد كبير في التأمين والإخفاء ويكون عبء في حالة الخطر.
2 -توجيه كافة عناصر القوى المتاحة للحصول على النتيجة النهائية.
رابعًا: التجميع
تحقيق وجود الوسائل والعناصر المنفذة في الزمان والمكان المحدد، التحضير الجيد والتخطيط المحكم هو سبب التجميع.
خامسًا: ملائمة الوسائل لتحقيق الهدف
أي تكون الوسائل التي سيتم بها تنفيذ العملية كافية لتدميره والقضاء عليه (لا تتعطل- لا تكفي- كفاءتها عالية- جاهزة(سيارات- سلاح) .
سادسًا: المبادأة
أي تكون الخطة هجومية بدون تردد ولا تكون دفاعية، 75% من الخطة احتمالات مدروسة إذا حاولنا زيادتها سيكون هناك جبن واضح لأننا نريد زيادة نسبة الأمان إلى أعلى، 25% من الخطة تترك للقدر إذا حاولنا تجاوزها أو زيادتها سيكون هناك تهور لأننا نترك فرصة كبيرة للصدفة وقد لا تحدث فيؤدي للفشل.