الصفحة 504 من 571

في حالة الدفاع فإنّ أفضل إصابة تكون في هذه المنطقة (أي المظللة بالأسود) ولكن أي إصابة في الجسم تكون جيدة حتّى تضيّع على العدو فرصة التهديف عليك لأنّه قد صوّب السلاح أصلًا وبالتالي فإن أيّ إصابة تفقده التوازن والتحكم.

ملحوظة:

يجب مراعاة الإجهاز على العدو, وذلك برميه طلقتين في الرأس لكي تتحقق من قتله لأنّ المصاب يشكل خطورة على الأخ.

سؤال: ماذا يُحْدِث المقذوف حينما يصطدم بجسم الإنسان؟

جواب: ينتج عن اصطدام المقذوف بالجسم؛ تدمير الأنسجة التي في طريقه، وهذا التدمير على نوعين:

الأول: التدمير الكلي للأنسجة، وهو التدمير الذي يصيب الأنسجة الموجودة في خط سير المقذوف.

الثاني: التدمير المؤقّت للأنسجة، وهو التدمير الذي يصيب الأنسجة المحيطة بخط سير المقذوف.

حجم الضرر الناتج عن الطلقة:

إذا اخترق المقذوف الجسم في مكانٍ وخرج من مكان آخر فإن الضرر يكون خفيفًا نسبيًا، أما في حالة توقف المقذوف في داخل الجسم فإن هذا يلحق بالجسم أضرارًا بليغة، وذلك لأن المقذوف عندما يصل إلى مرحلة التوقف حوالي 20 سم تنقلبُ في داخل الجسم ممزقةً أي شيء قد يقع في طريقه من الأنسجة والأوردة وغيرها .. كما في الشكل التالي:

والإصابة عمومًا حينما تكون في أطراف الجسم؛ أي اليدين أو الرجلين فإنّها تكون إصابة خفيفة نوعًا ما، أمّا إذا كانت الإصابة في الرأس أو الصدر أو البطن فإنها حينئذٍ تكون أكثر خطورة على المصاب.

ويلاحظ أنّ عِيار الطلقة - أي قُطْر المقذوف - على عدّة مقاسات، وذلك على حسب نوع المسدس؛ فهناك عِيار 7.62 ملم، وعيار 9 ملم، وعيار 11 ملم، وغير ذلك، ومن المعلوم أن قُطْر المقذوف كلّما كان أكبر وأعرض كلّما كان أكثر إثخانًا في العدو، مثلًا: حينما تصيب العدو بطلقة واحدة من سلاح ذو عِيار 11 ملم فإنّ هذه الإصابة تعادل طلقتين من سلاح ذو عيار 7.62 ملم تقريبًا.

ولِِلِفائدة فإنّ جُنُود طواغيت آل سعود يستخدمون في بعض الموجهات الطلقات المتفجّرة [3] ضد المجاهدين في جزيرة العرب، وهم يقتدون في هذا الفعل بإخوانهم اليهود الذين يستخدمون "رصاص دمدم المتفجر من النوع المحرم دوليًا" [4] .

أحسن المواضع للسلاح في الاستخدام العملي

إنّ أفضلية موضع السلاح لدى الأشخاص قد تختلف من شخص إلى آخر وكذلك حسب نوع الملابس [5] .

لاحظ في الصورة الأولى عندما تلبس صدرية تغطي السلاح، كذلك في الصورة الثانية ولكن في الصورة الثالثة يجب عليك أن تلبس جاكيت (سترة) حتى تغطي السلاح. نلاحظ الوضعية في الصورة الثالثة والثانية لا تصلح عند الجلوس لأنّه يُعِيقك فالأفضل هي وضعية الصورة الأولى، ولأنها أفضل وضعية في سرعة الرماية.

الوضع في الصورة الرابعة أفضل؛ حيث تفتح أزرار الصدرية أو الجاكيت بحيث لا يكشف موضع السلاح عندما يكون الجو حارًا أو مع وجود رياح و الأزرار مفتوحة.

وهذه الوضعيّات عامة وأنت تستطيع أن تبتكر وضعيّات خاصة [6] ، ولكن تأخذ الاحتياطات الأمنية.

[1] وهذه الطريقة تستخدم في جميع الأسلحة الخفيفة.

[2] عند الرماية باليد اليمنى يكون التصويب بالعين اليمنى، وعند الرماية باليد اليسرى يكون التصويب بالعين اليسرى (وهذه قاعدة في جميع الأسلحة) .

[3] الطلقة المتفجرة: هي التي ينفجر مقذوفها عندما يصطدم بالجسم فيتشظى إلى قطع صغيرة.

[4] مجلة الأنصار العدد التاسع عشر.

[5] يناسب أهل الجزيرة تحت الكتف وعلى الساق لأنهم يلبسون الثياب.

[6] ومن هذه الوضعيات أن تضع المسدس وجعبته على الساق اليسرى، وكذلك وضع المسدس على منتصف البطن بمحاذاة السر (في حال الملابس الرياضة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت