الصفحة 569 من 571

الأخ بلال الأزدي: عمل الخلايا باختصار ينقسم إلى قسمين خلايا نشطة وخلايا نائمة:

تكوين الخلايا النشطة:

تبدأ بالبحث عن إخوة على استعداد للجهاد في سبيل الله ممن يوثق في دينهم وعقيدتهم.

القيام بالتدريب اللازم للعملية المفترضة.

تحديد الهدف المراد وليكن مثلًا أحد الصليبيين الأمريكان.

جمع المعلومات الكافية عن الهدف.

تحديد الطريقة الأفضل لقتل الهدف إما بالرماية عليه عن قرب أو بالقنص (وطريقة الاغتيال تحدد عن طريق جمع المعلومات الدقيق) أو بالتفجير عن بعد أو بالسم وهكذا.

القيام بتجهيز متطلبات العملية من أسلحة وسيارات .. وكل ما يحتاجونه.

وضع الخطة المناسبة للعملية وكيفية الهجوم والانسحاب، ويراعى فيها تحديد الأدوار مثلًا هذا سائق وذاك يقوم بالاغتيال والثالث حماية.

التدرب على الخطة في ظروف مشابهةً لمكان التنفيذ إن أمكن ذلك.

تنفيذ العملية. (وننصح بقراءة دورة التنفيذ لأبي هاجر رحمه الله ففيها تفصيل أكثر) . ولا يحقر الإنسان نفسه أو يعتذر بعدم الإمكانيات الكافية فالله أمرنا بالإعداد حسب الاستطاعة ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

الخلايا النائمة: هي عبارة عن مجوعة من الإخوة - اثنين فأكثريتدربون ويحددون الهدف ويجمعون عنه معلومات لكن لا ينفذون العملية حتى تأتيهم الأوامر من القيادة بالقيام بالعملية أو يحدث ظرف مناسب للقيام بالعملية ويكونون في مرحلة كمون غالبًا لإجادة الغطاء الأمني ولا ينصح بإطالة فترة الكمون عند إمكانية القيام بالعملية، لاحتمال الانكشاف أو حدوث بعض العوائق، وخير البرِّ عاجله، ولكن لا يكون باستعجال قد يفسد العملية.

الأخ الكبرياء لله: يفضل أن تكون الحشوة موجّهةً باتجاه المبنى وذلك بوضع صفائح حديدية سميكة بجميع الاتجاهات ما عدا جهة المبنى المراد نسفه فتكون خالية من الصفائح لتتجه معظم الموجة الانفجارية نحو المبنى. (راجع موسوعة الجهاد الجزء الثاني)

أما بالنسبة لجمع المعلومات: (راجع دورة التنفيذ لأبي هاجر رحمه الله) .

وأما وسائل جمع المعلومات: فتكون عن طريق من يعملون في المبنى أو الذين يرتادونه أو سبق أن أتوا إليه أو المارة بجوار المبنى، ويجب اتخاذ ساتر أمني مناسب أثناء جمع المعلومات مثلًا؛ بائع زهور أو عامل نظافة أو غير ذلك، ويمكن الترصد للهدف عن بعد باستخدام العدسات المقربة كالدربيل ونحوه، ولا بد من الحرص على دقة المعلومات في العملية، وتحاشي دماء المسلمين، والإخلاص لله والتضرع إليه بتيسير العملية وخاصة في هذه الليالي المباركة.

ونحثك على بدء العمل والاستعانة بالله، فما خاب من طلب منه العون، واعلموا أن إخوانكم في العراق بأمس الحاجة الآن إلى من يخفف عنهم وطأة الهجوم الصليبي السافر، وضرب المصالح الغربية الخلفية للصليبيين مهمٌ جدًا في هذه الأوقات.

الأخ أبو ذر اللبناني: كما تعلم أخي فوصلات المواقع الجهادية والعسكرية تتغير باستمرار وليست ثابتة، وقد نضعها اليوم في المعسكر وتتغير غدًا، والإخوة على الانترنت يضعون الروابط باستمرار في المنتديات وفي بعض المواقع المتخصصة في ذلك، وجزاك الله خيرًا على حرصك واهتمامك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت