في قتالهم، والخروج إليهم، لتعين الفساد في تركهم"انتهى."
وإن تخاذل الإمام أو الأمير عن القتال وانتكس على عقبيه، وانصاع للكفار ووالاهم على أهل الإيمان
فلا طاعة له ولا قتال معه ولا به ووجب الخروج عليه صيانة للإسلام وأهله
وللأوطان والأعراض والدماء، ويكون القتال بدونه ولا يشترط وجوبه
ومن ذلك نفهم أن حقيقة اشتراط الإمام لجهاد الدفع أو الطلب ليس على إطلاقه
كما يحاول البعض إفهامه للناس مما يتسبب في تعطيل الجهاد والدفاع عن الدين والأوطان والمقدسات
هذا والله أعلم ورد العلم إليه أسلم
فإن أصبت فمن الله، وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان