فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 257

هذا وأُحِبّ أن أن أُنوّه أنّي أعلم جيدًا أنّي لم أقف على شيءٍ من سيرةِ الرّجل إلا مواقف بسيطة ما زالت بالذَّاكرة، لكنْ ما لا يُدْرَكُ جُلّه لا يُتْرَكُ كُلّهُ، والله يعفو عن خَطَأي وتَقْصِيري، أسألُ اللهَ أنْ يَرْحَمَنَا برحمتِهِ التي وسعتْ كل شيء، اللهمّ آمين.

كما وأُحِبّ أنْ أُرَوّح عن نفسي وإخواني بنكتةٍ بسيطةٍ حكاها لي الدكتور أبو الغادية"عبدالهادي"حدثت له مع الشَّيخ الدكتور أيمن الظواهري إبان وجوده في أفغانستان، مفادها: أن الأخ (ذو الهمّة) أو (اللّوح) كما كان يُدْعَى من ضخامة جسمه وسُرْعة غضبه وقوّة بأسه لمن يبطش به، حتى أنّه ضرب عمودًا للإنارة فأوقعه. المهم أن ذو الهمّة أرادَ أن يعمل عمليّة بواسير، وكان الذي سيتولّى عملها لهُ الدُّكتور أيمن"حفظه الله"، فجاء أبو الغادية مع ذي الهمّة، وقال للدّكتور: أُساعدك يا دكتور في العمليّة (لعدم وجوْد مُسَاعد) ، فقال له الدّكتور أيمن: وحضرتك ماذا تعمل؟ قال: طبيْب. قالَ لهُ: أي تخصص؟، قال: أسنان، قال له الدُّكتور أَيْمن،"إحنا شغلتنا النّاحية الثّانية خالص".

وفي الختام: هذهِ قصيدةٌ في رثاء أبي الغادية"رحمه الله"، كَتَبَهَا صديقه ورفيقَ دَرْبِهِ وأحد أحبّ الناس إليه، وهو الأخ أبو أحمد:

فؤادُكَ مكلومٌ وصُبْحُكَ غيهبُ

مُصَابُكَ يا قلبي عظيمٌ فهل

وغاية آلآم وجفن مسهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت