نُمَسِّكُ بالآمال وهي بعيدةٌ
أبا خالد هَبْ لي بيانًا فإنّني
أَعِرْ قلبي َ المحزون بعضَ فصاحةٍ
ورشّاشك الهدّار أبلغُ خطبةٍ
أتتكَ علوجُ الرُّوم تنفثُ سمّها
وقد كان صدّ الرّوم سهلًا فمن لنا
إذا صدقت ابدتك محض خيانة
قضى اللهُ أمرًا ما له غير عزمة
قَذَفْتَهُم نارًا فكانوا وقودها
كأنّك في كفِّ المنيّة سيفها
أبا خالد هذي البطولة تزدهي
بعثتَ بروحِ الصِّدْق صَحْب محمّدٍ
ستشهد هيرات بأنّك ليثها