وكان هذه المرة ومن تدبير الله العجيب هدفا صليبيا، ليرد الصاع صاعين- كان عدو الله المجرم المسؤول عن إقتطاع جزء من بلاد مسلمة هي إندونيسيا حيث كان عدو الله هو مسؤول الأمم المتحدة الذي ضغط لاجل فصل تيمور الشرقية وتحويلها دويلة نصرانية، ثم هو الذي انهى مسألة كوسوفا على هذا النحو المخزي، وهو مع كل هذا المندوب السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وهذا المجرم هو سيرجيو ديملو وقد تم استعارته فترة ستة أشهر فقط حتى ينهي مسئلة العراق ثم يعود بعدها لعمله في حقوق الإنسان.
فتم رصد مبنى الأمم المتحدة وتحديد طريقة الدخول إليه وأختيار التوقيت المناسب، فكان هذا التوقيت الساعة الحادية عشر صباحا.
وبالفعل ركب أبو فريدة شاحنته وتوجه إلى هدفه، وفي الطريق تعطلت به، وبدا الحاج ثامر ومن معه يحاولون إصلاح الخلل وبالفعل تم لهم ما أرادو لكن الساعة إقتربت من الثانية، فتشاوروا بينهم، هل نرجع أو نمضي على بركة الله، فقرر أبوفريدة المضي وعدم الرجوع قائلا: إن الله هو الرزاق: قالو له لكن الأن العمل إنتهى بالمبنى ولاأحد فيه إلا قليل، قال الله يرزقني ولن أرجع.
وفي تلك الأثناء وصل الخبر الى الشيخ أبي مصعب بالتأخير فأمر بالرجوع ولما عاد الرسول الى موقع الشاحنة بالخبر وجد أبوفريدة قد توجه إلى هدفه ووصل إلى مبنى الشرك والردة ومحل الخيانة والعمالة ومن يصبغ الشرعيه الدولية على الإحتلال وعملائه، واقتحم المبنى بشاحنته، وكانت المفاجأة التي هزت العالم، ديملو تحت الأنقاض، ونائب الأمين العام للأمم المتحدة السيدة: نادية يونس، وعدد كبير من جنرالات الحرب في إجتماع ووقعوا في تخبط شديد، إختراق كبي، عمالة داخلية، اعتقلوا كل عراقي يعمل بالمبنى وحققوا معهم، لكن لا أحد يدرى أن مدبر الأمر هو رب البرية الذي يعلم السر وأخفى وأن أبا فريدة كان صاحب سر مع مولاه فرزقه من فضله الكريم ورفع قدره في أعلى عليين نحسبه كذلك، والله أسأل أن يجمعنا به في جنات صدق عند مليك مقتدر-أمين-