الإسلام وعني به الإيمان أو ذكر الإيمان وعنى به الإسلام وهي ليست دقيقة في محل النزاع واستدلوا على ذلك أيضًا بقوله جل وعلا {فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين} والصواب في ذلك أن الإسلام والإيمان يفترقان إذا اجتمع لأدلة كثيرة وبسط أظن بعض الدروس في هذه الدورة خصصت لبحث هذه المسألة المهمة , قال: أي الإسلام أفضل قال: الإيمان قال: وما الإيمان قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت هذه هي أركان الإيمان وكما ذكرت لك السؤال عن الماهية ما كذا يكون جوابه من الأركان , لذلك هنا خصت الأركان بالأركان الخمسة ولم يذكر القدر لأجل أن الآيات التي في القرآن فيه ذكر هذه الأركان الخمسة دون ذكر القدر كقوله جل وعلا {آمن الرسول بما أُنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} وكقوله {يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله} إلى أن قال {ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر فقد ضل ضلالًا بعيدا} ونحو ذلك لأن القدر ذكر في القرآن منفصل لكن في حديث جبريل ذكر القدر فأركان الإيمان إذن ستة هذه الخمسة ومعها الإيمان بالقدر وفي حديث وفد عبد القيس في الصحيح أن النبي - أمرهم بالإيمان فقال أمركم بالإيمان بالله وحده أتدرون ما الإيمان بالله وحده: أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وتقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتُأدوا الخمس من من المغنى والتأدية تأدية الخمس هذا عمل فدل على أن العمل يدخل أيضًا في حقيقة الإيمان ووقع السؤال عنه بما التي تدلُ على الركنية , وهذه المسائل لها بسطٌ معروف في مواضع , المقصود من