فهرس الكتاب
وأمثلة الشعر التاريخي كثيرة، [1] ومنه بعض أبياتٍ بالفارسية. [2]
الاستشهاد بالشعر على بعض المسائل التاريخية أو التعليق عليها
وهذا كثير متنوع في الكتاب، قد أورده المقدسي ليؤيد به رأيًا تبناه، أو نقلًا ذكره، أو تعليقًا على حدثٍ - غالبًا ما يكون هامًا -، ومن ذلك: الاستشهاد بالشعر على معرفة العرب قبل الإسلام بالله تعالى وأسمائه وصفاته، ومدحهم له وحمده على نعمه، كقوله"وكانت حكماء العرب في كفرها وجاهليّتها يُشيرون إليه في أشعارهم ويمدحونه بآلائه ونعمائه فمن ذلك قول زيد بن عمرو بن نفيل"
وأَنت الذي من فضل مَنٍّ ورحمة ... بعثت إلى موسى رسولًا مناديا
فقلت له فاذهب وهارون فادعو ... إلى الله فرعون الذي كان طاغيا" [3] "
وكذلك معرفتهم ببدء الخلق وكيفيته، [4] وبعض أحداث يوم القيامة. [5]
واستند المقدسي إلى الشعر أيضًا في إثبات بعض الأنساب أو نفيها، كقوله"بنو الأدرم من أعراب قريش ليس منهم بمكة أحد، وفيهم يقول الشاعر:"
إن بني الأدرم ليسوا من أحد ... ولا توفاهم قريش في العدد [6]
وفي ذكر بعض أفضال وأعمال بعض رجال النسب المشهورين. [7]
(1) انظر مواضع الشعر التاريخي بضربيه، البدء والتاريخ، ج 3 ص 24، 25، 29، 30، 31، 35، 36، 40، 46، 58، 62، 65، 67، 77، 82، 108، 123، 124، 132، 145، 146، 158، 163، 164، 171 - 178، 180، 183، 184، 188، 194، 197، 200، 201، 204، 206.ج 4 ص 32، 114،115،136،150، 167، 184، 192، 193، 195، 196، 203، 206، 207، 208، 214، 216، 218، 220، 223، 227، 228، 229، 240. ج 5 ص 125، 156، 157، 170،186، 200، 201، 208، 213، 216، 221، 225، 230،233. ج6 ص3، 9، 32، 34، 37، 40، 42، 96، 100 - 101، 106، 111، 118 - 119.
(2) المرجع السابق، ج3 ص138، 173.
(3) المرجع السابق، ج 1 ص 75. وانظر أيضًا: ج 1 ص 61 - 62،75 - 76،77، 165 - 166، 183.
(4) المرجع السابق، ج1ص 151. ج2ص7، 54،69
(5) المرجع السابق، ج1ص 207. ج2ص144 - 145. ج4 ص33.
(6) المرجع السابق، ج4ص109. وانظر أيضًا: ص 106،107، 117، 118، 119،120،122،123.
(7) المرجع السابق، ج4ص111،114،115، 116، 125 - 126،129.