فهرس الكتاب
كما استشهد به في ذكر بعض شمائل ودلائل النبوة. [1] وفضل آل البيت. [2] واستشهد به في حياة وآراء بعض من ترجم لهم، كقوله عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود"كان صاحب فقه، وحديث، وهو الذي قال:"
وأول ما نفارق غير شكٍ ... نفارق ما تقول المرجئونا" [3] "
واستخدمه في التعليق على بعض أحداث السيرة النبوية، [4] وعصر الخلفاء الراشدين، والعصر الأموي والعباسي. [5] وكذلك استشهد بالشعر في بيان بعض عقائد وتاريخ الديانات والفرق، كقوله عن المشبهة:
ما في البرية أخزى عند فاطرها ... ممن يقول بإجبار وتشبيه [6]
وفي بعض موضوعات أخرى غير تاريخية، كقوله عن الدنيا:
"هب الدنيا تساق عليك عفوًا أليس مصير ذاك إلى الزوال"
وما دنياك إلا مثل فيء أظلك ثم آذن بالزوال" [7] "
ذكر أشعار يُستشهد بها لبعض الآراء
وهذا إما أن يكتفي المقدسي بنقله عن المستدل به، [8] وأما أن يتبرع هو بإيراده تأييدًا لأحد الآراء. [9]
(1) البدء والتاريخ، ج4ص134. ج5 ص2، 26.
(2) المرجع السابق، ج 5 ص 27.
(3) المرجع السابق، ج 5 ص 97 - 98 وانظر أيضًا: ج 5 ص 87، 92، 102، 105، 109. ج6ص 2، 3.
(4) المرجع السابق، ج4 ص 157، 204، 235. ج 5 ص 68 - 69.
(5) المرجع السابق، ج 5 ص 158، 159، 163 - 165، 167 - 168، 175، 194، 207، 208، 216، 218 - 219، 229،233 - 235.ج 6 ص 8، 12، 16، 17، 19، 20، 22 - 26، 31 - 33، 35، 37، 40، 45، 46، 47، 52، 55، 66، 74، 89، 92، 95، 98 - 101، 106، 113، 123.
(6) المرجع السابق، ج 5 ص 141. وانظر أيضًا: ج4 ص45 ج 5 ص 125،126،127،128،130،144،147، 148،150.
(7) المرجع السابق، ج2 ص63. وانظر أيضًا: ج1 ص 77،94. ج2ص55،64،112 - 114،116، 119. ج4ص33، 144.
(8) المرجع السابق، ج1 ص34،166،167،181. ج2ص 232.
(9) المرجع السابق، ج1 ص206. ج2ص91،92.