الصفحة 196 من 291

(ب) الخطب والأمثال والحكم

الخطب والأمثال

لم يكثر المقدسي من ذكر الخطب [1] والأمثال، [2] لكنها تميزت بورودها كمادة تاريخية ضمن سياق الأحداث.

ومن أمثلة ذلك: خطبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الخوارج بعد قبوله التحكيم وخروجهم عليه، قال المقدسي"فقام علي فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: لم أكن أحرصكم على هذه القضية والتحكيم، ولكنكم وهنتم في القتال، وتفرقتم عليَّ، ودعاني القوم إلى كتاب الله عز وجل فخشيت أن يتأولوا عليَّ قوله تعالى"أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ". (آل عمران: 23) [3] "

أما الحكم

فنادر ذكرها في كتاب البدء والتاريخ، وقد وردت على لسان المقدسي نفسه، مثل قوله: ..."إن العي في الابتداء خير من العجز في العقبى". [4]

وكقوله"واعلم أن السكوت بعد استقرار الحق أبلغ من الكلام في الذب عنه". [5]

(1) البدء والتاريخ، ج3 ص191 - 192. ج4 ص242. ج5 ص57،169، 222، 237 - 238. ج6 ص17، 35.

(2) المرجع السابق، ج3 ص198 - 199، 204. ج4 ص108. ج5 ص231. ج6 ص80.

(3) المرجع السابق، ج5 ص 222.

(4) المرجع السابق، ج 5 ص 51.

(5) المرجع السابق، ج1 ص 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت