فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 1075

لا ينبغي أن تتجاوز هذه العبارة الدلالة على أن الراوي يكتب حديثه للاعتبار، حتى يرتفع أمره بوصف تعديل يصير معه إلى الاحتجاج.

18 _ قولهم: (يعتبر به) .

ظاهرة الدلالة على المراد بها، وهو صلاحية الراوي أو الحديث في المتابعات والشواهد، دون الاحتجاج، وتأتي مضافة إلى غيرها من ألفاظ التليين أو التضعيف، كما تأتي مفردة.

والدرا قطني يستعملها كثيرًا مفردة.

كما قالها في (أيوب أبي العلاء القصاب) ، و (أسيد بن أبي أسيد) ، و (أشعث بن سوار) ، و (بكر بن عمرو المعافري) وغيرهم [1] .

وبين المراد بها في غير ترجمة:

فمن ذلك قوله في (سعيد بن زياد الشيباني) :"لا يحتج به، ولكن يعتبر به" [2] .

وقوله في (عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد) :"لا يحتج به، يعتبر به" [3] .

وقوله في (محمد بن إسحاق بن يسار) وأبيه:"لا يحتج بهما، وإنما يعتبر بهما" [4] .

19 _ قولهم: (لا يحتج به) .

عبارة إنما يتبادر من لفظها أنها جرح، مع أنها قد تطلق على راو صالح الأمر يعتبر بحديثه في المتابعات والشواهد، ولا يحتج به.

(1) انظر: سؤالات البرقاني (النص: 17، 37، 41، 43، 44، 54، 57) .

(2) سؤالات البرقاني (النص: 188) .

(3) سؤالات البرقاني (النص: 317) .

(4) سؤالات البرقاني (النص: 422) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت