-ومن علامته في المصحف وضع"قلى"عند موضع الوقف .
-ومن أنواع الوقف التام: الوقف اللازم وذلك إذا كان الوصل يسبب التباسًا في المعنى مثل قوله تعالى { فلا يحزنك قولهم } فتقف ثم تبتدئ { إن العزة لله جميعًا } لأن الوصل هنا يسبب التباسًا في أن قوله { إن العزة لله جميعًا } من مقول الكفار وهذا خلاف ما أراده الله سبحانه .وعلامة الوقف اللازم في المصحف وضع"مـ"أفقية صغيرة عند موضع الوقف وهي اختصار لكلمة [ موقف ]
2-الوقف الكافي:
وهو الوقف على ما تم معناه وتعلق بما بعده معنىً لا لفظًا .
وحكمه: أنه يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده .
مثاله: قوله تعالى { لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم } ثم تقف ثم تبتدئ { ومن قتله منكم متعمدًا } فما بعد الوقف في الآية تعلق معنىً بما قبله لأنه عن قتل الصيد حال الإحرام وأما اللفظ فلم يتعلق .
-ومن علامته في المصحف وضع"صلى"وتعني الوصل أولى أو وضع"ج"وتعني جواز الوقف والوصل واستواء الأمرين .
-وهذا الوقف أكثر الوقوف في القرآن ومن علاماته غالبًا أن يأتي بعد الوقف: إما مبتدأ أو فعل ماضي أو كلمة [ بل ] أو كلمة [ إن ] .
-وأشار الناظم إلى هذين الوقفين فقال: ( فإنْ لم يُوجدِ ) فيما يوقف عليه ( تَعلُّقٌ ) بما بعده لا لفظًا ولا معنىً ( أو كان ) فيما يوقف عليه تعلق بما بعده ( معنىً ) لا لفظًا ( فاْبتَدِي ) أنت بما بعد الوقف في هذين القسمين ولا يلزم أن تبتدئ قبله ، وقل أنت: أما الوقوف في القسم الأول منهما [ وهو الذي لم يتعلق بما بعده لا لفظًا ولا معنى ] ( فـ ) ـهو الوقوف ( التَّامُ ) وسمي بذلك لتمام اللفظ وانقطاع ما بعده عنه . وأما الوقوف في القسم الثاني ( فـ ) ـهو الوقوف ( الكافي ) وسمي بذلك للاكتفاء بالوقوف عليه والابتداء بما بعده .
3-الوقف الحسن:
وهو الوقف على ما تم معناه ويتعلق بما بعده معنىً ولفظًا .