الصفحة 53 من 70

6- ( ثانِيْ فَعَلْنَ ) أي الموضع الثاني من سورة البقرة في المعتدة من وفاة في قوله تعالى { في ما فعلن في أنفسهن من معروف } وأما الموضع الأول فموصول وهو قوله تعالى { فيما فعلن في أنفسهم بالمعروف }

7- ( وَقَعَتْ ) أي في سورة الواقعة وهو قوله تعالى { وننشئكم في ما لا تعلمون } .

8- ( رُوْمٌ ) أي في سورة الروم وهو قوله تعالى { هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم } .

9- ( كِلا تَنْزِيلُ ) أي كلا الموضعين في سورة تنزيل وهي سورة الزمر , الموضع الأول في أولها وهو قوله تعالى { في ما هم فيه يختلفون } .

10-والموضع الثاني من سورة الزمر في وسطها وهو قوله تعالى { في ما كانوا فيه يختلفون } .

11- ( شُعَرَا ) أي في سورة الشعراء وهو قوله تعالى { أتتركون في ما ههنا آمنين } .

* ثم قال الناظم ( وَغَيْرُهَا ) أي غير المواضع السابقة ( صِلا ) أي صلها فلا تقطعها نحو قوله تعالى { فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون } في آل عمران وقوله سبحانه { فيم أنت من ذكراها } في النازعات .

• ثم قال الناظم رحمه الله:-

( فأيْنَمَا ) كالنحلِ صِلْ ومُخْتَلِفْ في الشعرا الأحزابِ والنِّسا وُصِفْ

وصِلْ ( فإلَّم ) هودَ ألَّنْ نجعلاَ نجْمَعَ كيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوا عَلَى

حجٌ عَلَيْكَ حَرَجٌ وقَطْعُهُمْ ( عنْ مَّنْ ) يَشَاءُ منْ تَولَّى ( يَوْمَ هُمْ )

• الشرح:

الرابعة عشرة: ( أينَ مَا )

-قال الناظم ( فأيْنَمَا كالنحلِ صِلْ ) أي صل كلمة ( أين ) بكلمة ( ما ) وذلك في موضعين:-

1-الموضع الأول في سورة البقرة وهو قوله تعالى { فأينما تولوا فثم وجه الله } والذي دلنا على أن مراد الناظم من قوله ( فأينما ) أنه موضع البقرة زيادة الفاء قبل ( أينما ) في البيت وهي إنما توجد هكذا في سورة البقرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت