واكسِرْهُ حالَ الكسرِ والفتحِ وَفِي الاَسماءِ غيرِ اللامِ كسرُها وَفِيّْ
( ابْنٍ ) مَعَ ( ابْنَتِ ) ( امْرِئٍ ) و ( اثْنينِ ) و ( امرأةٍ ) و ( اسمٍ ) مَعَ ( اثنتينِ )
• الشرح:
لما ذكر الناظم فيما سبق ما يوقف عليه من المقطوع والموصول وتاء التأنيث ذكر في هذا الباب ما يبدأ به من همز الوصل وكيفية البدء بها .
وسميت همزة الوصل بذلك لأنه يتوصل بها إلى النطق بالساكن ولذلك سماها الخليل: [ سُلَّم اللسان ] , وهي تدخل على الأفعال وعلى الأسماء .
أولًا: الأفعال:
وهي تدخل على الفعل الماضي مثل [ استخرج ] وفعل الأمر مثل [ ادع ] وأما الفعل المضارع فهمزته همزة قطع , ودخول همزة الوصل على الفعل الماضي والأمر له حالتان:-
1 -إن كان ثالث حرف في الفعل مضموم ضم أصلي فإن همزة الوصل تضم ، وإلى هذا أشار الناظم بقوله ( وابدَأْ بهمزِ الوصلِ منْ فعلٍ بضمْ إنْ كانَ ثالثٌ ) حرف ( منَ الفعلِ يُضمْ ) ضم أصلي . ومثال ذلك { اُشْدُد } { اُرْكُض } .
-أما إذا كان ثالث حرف مضموم ضم غير أصلي فإن همزة الوصل لا تضم بل تكسر ولم يقع في القرآن من هذا إلا خمسة أفعال هي { اقْضُوا } { امْضُوا } { ابْنُوا } { امْشُوا } { ائْتُوا } .
2 -إن كان ثالث حرف في الفعل مكسور أو مفتوح فإن همزة الوصل تكسر ، وإلى هذا أشار الناظم بقوله ( واكسِرْهُ ) أي الهمز ( حالَ ) كون حركة ثالث حرف في الفعل إما ( الكسرِ ) أو ( الفتحِ ) ومثال ذلك { ارْجِع } { اذْهَب } .
-ولم تفتح همزة الوصل في الفعل لأنها تكون حينئذٍ همزة قطع [ وهمزة القطع للفعل المضارع ] .
-فائدة: إذا اجتمع همزتان الأولى همزة وصل والثانية همزة قطع:-