الصفحة 65 من 70

فإن وصلت الكلمة بما قبلها حذفت همزة الوصل وبقيت همزة القطع ساكنة مثل { الذِي اؤُتمن } { في السمواتِ ائْتوني } فإن ابتدأت بهمزة الوصل فحينئذٍ تثبت همزة الوصل وتبدل همزة القطع حرف مد من جنس حركة ما قبلها [ والذي قبلها هي همزة الوصل ] فإن كان ثالث الفعل مضمومًا ضمًا أصلي بدئ بهمزة الوصل مضمومة مثل [ اُوتُمن ] وإن كان ثالث الفعل مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا عارضًا بدئ بهمزة الوصل مكسورة مثل [ اِيذَن لي ] [ اِيتِيا ] [ اِيتُوني ] , وعلى قراءة حفص لا يوجد منها ما يحسن الابتداء به بخلاف غيره من القراء.

ثانيًا: الأسماء:

إذا أتت همزة الوصل في الأسماء فإن حكم البدء بها الكسر .

وإلى هذا أشار الناظم بقوله ( وَفي الاَسماءِ ) أي وهمزة الوصل في الأسماء يبتدئ بـ ( كسرُها ) فإن كسر الهمزة فيها ( وَفِيّْ ) أي تام , ويحتمل أن معنى قول الناظم ( وفي ) أي أن الأسماء التي وردت في القرآن مبدوءة بهمزة الوصل المكسورة في الكلمات الآتية في البيت الآتي .

-واستثنى المؤلف من الأسماء اللام فقال ( غيرِ اللامِ ) أي لام التعريف فإنها لا تكسر بل تفتح مثل: [ اَلشمس / اَلكتاب .. وهكذا ] ، وهذا الاستثناء منقطع لأن اللام حرف والمستثنى منه الأسماء .

-ثم بين الناظم تلك الأسماء التي تكسر فيها همزة الوصل وذكر ماورد في القرآن فقط وهي سبعة أسماء فقال: ( ابْنٍ مَعَ اِبْنَتِ اِمْرِئٍ واِثْنينِ واِمرأةٍ واسمٍ مَعَ اِثنتينِ ) .

باب الوقف على أواخر الكلم

• قال الناظم رحمه الله:-

وحَاذِرِ الْوقفَ بكُلِّ الحَرَكَهْ إلا إذا رُمْتَ فَبَعْضُ الحركهْ

إلا بفتحٍ أو بنصبٍ وأَشِمْ إشارةً بالضمِّ في رفعٍ وضمّْ

• الشرح:

هذا الباب مما يتعلق بالوقف ، والموقوف عليه له ثلاث حالات:-

الأولى: السكون المحض:

وذلك بأن تقف على الكلمة بسكون لا حركة فيه إطلاقًا ولا جزء من حركة وهذا واضح وهو الأصل في الوقف .

الثانية: الروم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت