وتعريفه: هو الإتيان ببعض الحركة فيضعف صوتها حتى يسمعها القريب المصغي دون البعيد . وقُدِّرَ [ بعض الحركة ] : بأنه ثلث حركة .
-وشروط الروم:-
1 -أن يكون في المضموم أو المكسور فلا روم فيما آخره الفتح وهذا عند أهل التجويد [ وأما عند أهل اللغة فيوجد روم كما هو مذهب سيبويه ] .
2 -أن لا يكون الروم على ميم جمع مثل قوله تعالى { وتقطعت بهمُ الأسباب } لأن ضمها غير أصلي
3 -أن لا يكون الروم على هاء الضمير مثل قوله تعالى { قال لهُ صاحبه } فلا روم فيها بل يوقف عليها بالسكون .
4 -أن لا يكون الروم على تاء التأنيث المرسومة بالهاء [ التاء المربوطة ] .
5 -أن لا يكون الروم على ما كان أصله ساكنًا لكن تحرك لالتقاء الساكنين مثل قوله سبحانه وتعالى { قمِ اللَّيل } .
-وأما الاختلاس: فيشترك مع الروم بأنه تبعيض الحركة لكن يفارقه بأن الاختلاس إتيانٌ بثلثي الحركة وأما الروم فهو الإتيان بثلث الحركة .
الحالة الثالثة: الإشمام:
وهو ضم الشفتين بُعَيْد إسكان الحرف دون تراخٍ بحيث يراه المبصر دون الأعمى .
-وعند ضم الشفتين يدع بينهما فرجة لخروج النفس .
-شروط الإشمام:
نفس شروط الروم السابقة تمامًا إلا في الشرط الأول فنقول بدله: يشترط أن يكون الموقوف عليه بالإشمام مضمومًا فلا يدخل الإشمام على ما كان آخره فتح أو كسر .
-وفائدة الروم والإشمام:
الفرق بين ما هو متحرك في الوصل فسُكِّنَ للوقف وبينما هو ساكن في كل حال .
-وإلى ما سبق أشار الناظم بقوله: