فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 304

(30) أخبرنا عبد الله بن محمد مولى بني هاشم: حدثنا سويد بن سعيد الحدثاني: أخبرنا موسى بن عمير الكوفي، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله جل ثناؤه: الصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

(31) / حدثنا أبو العباس: حدثنا عمر بن شبه: حدثني ابن أُقَيْصَر قال: تنازعنا إلى الحسن بن زيد في قطيعة سلمة بن مالك، فعرفها الحسن وقال: ائتوني ببرهان مع معرفتي قال: فأتينا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر فسألناه، فأخبرنا عن أبيه، عن جده، رفعه إلى عمار بن ياسر، أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع سلمة بن مالك السلمي وكتب له: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمة بن مالك، أعطاه ما بين الحباطي إلى ذات الأساود، مَن حاقَّهُ فهو مبطل وحقُّهُ حق.

(32) سمعت أبا العباس: وقد سئل عن معنى قول الله تبارك وتعالى: يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين، قال: يصدق المؤمنين. قال أبو العباس: واللام تدخل لأنه بنى الماضي والمستقبل على الدائم قال أبو العباس: وتدخل أيضا لتأويل الإضافة، وهذا كقوله:

يذُمونَ لي الدنيا وهم يرضعُونها أفاوِيقَ حتى ما يدِرُ لها ثُعْلُ

(33) حدثنا أبو العباس: حدثنا أبو سعيد: حدثني عتاب بن عبد الرحمن: حدثني عمر بن عبد الوهاب الرياحي قال: أتيت بدوية بقصر أوس في غداة شاتية، فسلمت فقالت: يا أبا حفص، إنك أتيتني في غداة قرة وأنا أتشفع بالنار، ثم أنشدت:

حي الإلهُ خيالَ ما لو زارنا عدد الليالي كان ذاك قليلا

(34) حدثنا أبو العباس: حدثنا محمد بن سلام الجمحي: حدثني محمد بن الحارث قال: دخل ابن أبي ربيعة على عبد الملك فقال: ما بقي من فسقك يا ابن أبي ربيعة؟ قال: بئست تحية الشيخ ابنَ عمه على بعد المزار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت