فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 304

(35) / سمعت أبا العباس يقول: إذا قال: يا خيل الله اركبي، يقول: من يقاتل عن الله تعالى ويركب. وقال أبو العباس: وأما ناقة الله ورحمة الله فإنه يريد أعلى الأشياء.

(36) سمعت أبا العباس يقول: إذا كان أمر يسير قيل: لا تنتطح فيه عنزان.

(37) سمعت أبا العباس يقول: قال عمر بن الخطاب: كان زهير لا يعاظل بين الكلام، ولا يصف الرجل إلا بما فيه. ثم قال لنا أبو العباس: يقال تعاظلت الجرادتان إذا ركب بعضها بعضا. قال أبو العباس: ولا يصف الرجل إلا بما فيه، أي لا يقول: هو أسد، هو حية.

(38) حدثنا أبو العباس: سمعت ابن الأعرابي يقول: الرسول والرسيل والرسالة واحد، وأنشدنا في ذلك:

لقد كذب الواشون ما بحتُ عندهم بليلي وما أرسلتهم برسيل.

قال: وبرسول أيضا.

(39) سمعت أبا العباس وقد سئل عن قولهم: ملكت فأسجح، قال: معناه فسهل قال أبو العباس: ومنه وأنشد:

أَلِكْنى إليها وخيرُ الرسول أعلمهم بنواحي الخبر.

قال الشيخ: معنى أَلِكْنى أرسلني. قال أبو العباس: وخير الرجل (مجال ؟) (1) . قال الشيخ: لا يقال خير الرجل كما لا يقال خير الرسول.

(40) وسمعت أبا العباس يقول: السَدَن الضوء، والسدف الظلمة، هذا من الأضداد، وإنما سميا باسم واحد لأن الضوء يأتي على الظلمة، والظلمة تأتي على الضوء.

(42) سمعت أبا العباس يقول: وقع الأمر رصَّةً، أي كله جميعا. قال: / ومنه قوله عليه السلام: تراصوا في الصفوف.

(43) وسمعت أبا العباس وقد سئل عن معنى أبى الله قال: معناه لم يواتك الأمر.

(44) حدثنا أبو العباس قال: قال لنا يعقوب بن السكيت: بيوت العرب ستة: قبة من أدم، ومظلة من شعر، وخباء من صوف، وبجاد من وبر، وخيمة من شجر، وأفنية (2) من حجر.

(45) سمعت أبا العباس وقد سئل عن معنى قول علي رضي الله عنه: أنا يعسوب المؤمنين قال: اليعسوب السيد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) هكذا في الأصل، ولعله: محال، والله أعلم.

(2) في الهامش: وقبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت