فهرس الكتاب
/ تعز أبا العباس عن خير هالك بأكرم حي كان أو هو كائن
حوادث أيام تدور صروفها لهن مساوٍ مرة ومحاسن
وفا الحي بالميت الذي غيب الثرى فلا أنت مغبون ولا الموت غابن
(25) حدثنا الصولي: حدثني عون بن محمد: أنشدني إبراهيم بن المهدي وكان ينتقل في المواضع، فنزل بقرب أخت له، فوجهت إليه بجارية حسنة الوجه لتخدمه، وقالت لها: أنت له، ولم تعلم إبراهيم بقولها ذلك، فأعجبته فقال:
بأبي من أنا مأسور بلا أسر لديه
والذي أجللت خديه فقبلت يديه
والذي يقتلني ظلما ولا يعدى عليه
أنا ضيف وجزاء الضيف إحسان إليه
آخر الجزء
الحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
حسبنا الله ونعم الوكيل