(61) حدثنا الحسين: حدثنا ابن عرفة: حدثنا عبدة بن سليمان الكلاعي، عن صالح بن صالح الهمداني، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال: ما جاء بك؟ قال: أطلب العلم، قال: إن الملائكة لتبسط أجنحتها لطالب العلم رضى بما يعمل، قال: وسألته عن المسح على الخفين، فقال: كنا نمسح على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوم وليلة للمقيم.
(62) أخبرنا أبو بكر أحمد بن أبي البركات علي بن الناعم قراءة عليه وأنا أسمع وذلك في يوم الثلاثاء غرة رجب سنة 572 قال: أخبرنا أبو عبد الله هبة الله بن أحمد بن محمد بن علي الموصلي: أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران قراءة عليه وأنا أسمع: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي من أصل كتابه فأقر به في المحرم سنة 349: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس بن يسار البجلي بالري في شوال سنة 288 قال: أخبرنا سهل بن بكار الدارمي، عن أبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم / فعطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم، قال: فقلت: واثكل أمياه، مالكم تنظرون في الصلاة، فضربوا بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتوني لكني سكت، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني، فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما أحسن تعليما منه، ما سبني ولا نهرني ولا ضربني، قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التكبير والتسبيح، وقراءة القرآن والتحميد، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.