(63) أخبرنا أحمد: حدثنا محمد: أخبرنا مسلم بن إبراهيم: حدثنا هشام: حدثنا قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به فهو مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو يشتد عليه فله أجران.
(64) أخبرنا أحمد: حدثنا محمد: أخبرنا أبو سلمة: حدثنا حماد، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، أن جبريل عليه السلام كان يعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن في كل عام مرة، وكان إذا أصبح أصبح أجود من الريح المرسلة، لا يسأل شيئا إلا أعطاه.
(65) أخبرنا أحمد: حدثنا محمد: أخبرنا قتيبة بن سعيد بن جميل الثقفي: حدثنا الليث بن سعد، عن عمرو يعني ابن الحارث، عن يحيى بن ميمون الحضرمي: أن أبا موسى الغافقي، سمع عقبة بن عامر الجهني يحدث على المنبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث، فقال أبو موسى: إن صاحبكم هذا لحافظ أو هالك، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان آخر ما عهد إلينا أن قال: عليكم بكتاب الله، وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني، ومن [قال] (1) علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار.
(66) أخبرنا أحمد: حدثنا محمد: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا الفضل بن دكين، عن موسى قال: سمعت أبي يحدث عن عقبة بن عامر قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال: أيكم يحب أن يغدو / في كل يوم إلى بطحان أو العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة (2) رحم، فقلنا: يا رسول الله، كلنا يحب، قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين وثلاث وأربع، وخير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ليست في الأصل، واستدركتها من المسند (4/334) .
(2) في الأصل: قطم، والمثبت من مصنف ابن أبي شيبة وفضائل القرآن لابن الضريس، فالحديث من طريقهما. والله أعلم.