وقال: السكت على (الرحمن) . وهذا عند الفراء على معنيين:
أحدهما أن يكون (هذا) مرفوعًا بـ (ما وعد) و (ما) مرفوعة بـ (هذا) ، فيكون الوقف على (مرقدنا) والابتداء (هذا ما وعد الرحمن) . والوجه الآخر أن يكون (هذا) في موضع خفض على الإتباع لـ «المرقد» فيكون الوقف على (هذا) ثم يبتديء (ما وعد الرحمن) على معنى «بعثكم ما وعد الرحمن» أي: بعثكم وعد الرحمن. يقاس على كل ما يرد مما يشاكله إن شاء الله.