(ولا أنتم عابدون ما أعبد) [3] وقف حسن ثم تبتدئ: (ولا أنا عابد ما عبدتم) [4] وإنما كرر هذا اللفظ لمعنى التغليظ كما قال: {كلا سوف تعلمون. ثم كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 3، 4] وقال قوم: إنما كرر هذا لأن معناه «لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد في هذا الوقف ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد فيما يستقبل» .
وقال آخرون: نزلت هذه السورة في قوم سبق في علم الله أنهم لا يؤمن منهم واحد، وهم المقتسمون الذين جعلوا القرآن عضين،