(لاهية قلوبهم) [3] حسن. (وأسروا النجوى) حسن ثم تبتدئ: (الذين ظلموا) على معنى «أسرها الذين ظلموا» فإن جعلت (الذين) في موضع خفض على النعت للناس كأنه قال: «اقترب للناس الذين ظلموا» لم يحسن الوقف على قوله: (لاهية قلوبهم) ولا على (النجوى) وإن جعلت (الذين) في موضع رفع بـ (أسروا) والواو علامة لفعل الجمع كما تقول قاموا إخوتك لم يحسن الوقف على (أسروا) . (أفتأتون السحر وأنتم تبصرون) تام.
(قبلهم من قرية أهلكناها) [6] .