ورسله) ثم يبتديء: (لا نفرق) على معنى «يقولون: لا نفرق» وهي قراءة نافع وعاصم وأبي عمرو وحمزة والكسائي. وقرأ يحيى بن يعمر وسعيد بن جبير وأبو زرعة بن عمرو بن جرير: (لا يفرق بين أحد من رسله) فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (ورسله) لأن (لا يفرق) لـ «الرسول» ، صلى الله عليه وسلم، و «المؤمنون» وهو متصل بالكلام الذي قبله راجع إلى (كل) . والوقف على (من رسله) حسن.
وكذلك (وعليها ما اكتسبت) [286] ، (أو أخطأنا) ، (من قبلنا) ، (ما لا طاقة لنا به) ، (واعف عنا واغفر لنا وارحمنا) . والوقف على (أنت مولانا) حسن لأنك إذا وقفت عليه ابتدأت: (فانصرنا) ، والابتداء بالفاء قبيح لأنها تأتي بمعنى الاتصال بما قبلها.