فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 990

أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة» فيكون هذا من المقدم والمؤخر فإن قلت: «إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا» ، أي: يعذبهم بالإنفاق كرها في الدنيا، ثم يعذبهم بها في الآخرة بعد عذاب الدنيا حسن الوقف على (أولادهم) .

(ويؤمن للمؤمنين) [61] ، (ورحمة للذين آمنوا منكم) وقف تام. (لهم عذاب أليم) أتم منه.

(إنما كنا نخوض ونلعب) [65] وقف حسن.

والوقف على قوله: (فأن له نار جهنم خالدا فيه) [63] حسن.

ومثله: (قد كفرتم بعد إيمانكم) [66] .

(هي حسبهم ولعنهم الله) [68] .

(ومساكن طيبة في جنات عدن) [72] وقف حسن ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت