(قل الله أسرع مكرا) [21] حسن.
ومثله: (في البر والبحر) [12] .
(يبغون في الأرض بغير الحق) ، [23] (متاع الحياة الدنيا) كان القراء أجمعون يرفعون «المتاع» إلا ابن أبي إسحاق ومن أخذ بقوله فإنه كان ينصبه. فمن رفعه رفعه من وجهين: أحدهما أن يكون مرفوعًا بإضمار «ذلك متاع الحياة الدنيا» وتكون (على) رافعة لـ «البغي» فيحسن أن تقف على (أنفسكم) . والوجه الآخر أن ترفع «البغي» بـ «المتاع» فلا يحسن الوقف على (أنفسكم) ومن نصب «المتاع» حسن له الوقف (على أنفسكم) وليس كحسن الوجه الأول في الرفع.
(مما يأكل الناس والأنعام) [24] وقف حسن.