فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 990

والباد) بالخفض. فمن قرأ: (سواء) بالرفع رفعها بـ (العاكف) و (العاكف) بها، و (الباد) نسق على (العاكف) الهاء التي في (فيه) خبر (جعلنا) . فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (جعلناه للناس) ويجوز أن يكون معنى «جعلناه نصيبا للناس» فيتم الوقف على (الناس) وتبتدئ: (سواء العاكف) فترفع (سواء) بـ (العاكف) .

ومن قرأ: (العاكف فيه والباد) خفضه على معنى «جعلناه للناس العاكف فيه والباد» ومن نصب (سواء) أراد «الذي جعلناه سواء» ويرتفع (العاكف) و (الباد) بمعنى (سواء) كما تقول: «رأيت زيدا قائما أبوه» . فمن هذين الوجهين لا يحسن الوقف على (الناس) ويحسن على (الباد) .

(من كل فج عميق) [27] غير تام لأن قوله: (ليشهدوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت