وممكن أن يرتفعوا بـ (أفلحوا) ، فمن اشتق فعلًا بناء على «قد افلحوا قد أفلح المؤمنون» . وقال البصريون: (المؤمنون) يرتفعون على البدل من الضمير الذي في (أفلحوا) .
(الذين يرثون الفردوس) [11] وقف تام. وأتم منه: (هم فيها خالدون) .
(ثم أنشأناه خلقا آخر) [14] وقف حسن. وكذلك: (أحسن الخالقين) .
وروي عن طلحة بن مصرف أنه قرأ: (قد ألفحوا) فعلى مذهبه يحسن الوقف على (أفلحوا) ثم تبتدئ: (المؤمنون) على معنى (أفلح المؤمنون) فإن رفعت «المؤمنين» بـ (أفلحوا) وجعلت الواو علامة لفعل الجميع كما قال الشاعر:
يلومونني في اشتراء النخـ ... يل أهلي فكلهم ألوم