فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 990

أبيني أفي يمنى يديك جعلتني ... فأفرح أم صيرتني في شمالك

أراد التقدم والتأخر.

(ولحم طير مما يشتهون) [21] وقف حسن ثم تبتدئ: (وحور عين) [22] على معنى «وعندهم حور عين» . وبهذه القراءة قرأ نافع وابن كثير وعاصم وأبو عمرو. وكان أبو جعفر والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (وحور عين) بالخفض، فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (يشتهون) لأن «الحور» منسوقات على «الأكواب» . وإن شئت جعلتهن نسقًا على قوله: (في جنات النعيم) [12] وفي (حور عين) . وقال السجستاني: لا يجوز أن تكون «الحور» منسوقات على «الأكواب» لأنه لا يجوز أن يطوف الولدان بـ «الحور العين» . وهذا خطأ منه لأن العرب تتبع اللفظة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت