فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 990

أإذا كنا عظاما نخرة؟. وقال قوم: وقع القسم على قوله تعالى: (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى) [26] وهذا قبيح لأن الكلام قد طال فيما بينهما. وقال السجستاني: يجوز أن يكون هذا من التقديم والتأخير، كأنه قال: (فإذا هم بالساهرة) [14] ، (والنازعات غرقا) . وهذا خطأ لأن الفاء لا يفتتح بها الكلام. (فإذا هم بالساهرة) تام. ومثله: (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى) .

(أأنتم أشد خلقا أم السماء) [27] وقف حسن، ثم فسر أمرها فقال: (بناها. فع سمكها فسواها) [27، 28] ، وقال بعض المفسرين: الوقف على (بناها)

(متاعًا لكم ولأنعامكم) [32] حسن.

(وبرزت الجحيم لمن يرى) [36] مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت