فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 206

والمراد بالظهور هنا: العلو، ومنه قوله تعالى: {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ} 1 أي: يعلوه2.

فهذه الأسماء الأربعة متقابلة: اسمان منها لأزلية الرب سبحانه وتعالى وأبديته، واسمان لعلوه وقربه3.

قال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ} 4 وقال: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاّ رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ} 5 وقال تعالى: {وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ} 6 وقال تعالى: {قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي} 7 والمراد بالبينة ما يُبيّن الحق من شهود، أو دلالة8.

1 سورة الكهف، الآية: 97.

2 هذه الآية مع معناها قد تقدم نقلهما في سورة الكهف. وما ذكره المؤلف في معنى الآية والحديث هو في مجموع فتاوى شيخ الإسلام (6/208) ويبدو أن المؤلف اطلع عليه.

3 شرح العقيدة الطحاوية، ص (376، 377) .

4 سورة الحديد، الآية: 25.

5 سورة النحل، الآية: 43،44.

6 سورة البينة، الآية: 4.

7 سورة الأنعام، الآية: 57.

8 التنبيه على مشكلات الهداية، ص (713) تحقيق أنور. وانظر المفردات، ص

(68، 69) ، وعمدة الحفاظ (1/ 287، 288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت