اختلف المفسرون في قوله تعالى: {فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} 1على قولين. أحدهما: أن المراد القراءة في الصلاة. والثاني: أن المراد القراءة نفسها2. وهذا القول أظهر بدليل عطف الصلاة عليها - في آخر الآية - بقوله: {فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} 3.
1 سورة المزمل، الآية: 20.
2 ذكر القولين الماوردي في النكت والعيون (6/ 133) .
3 التنبيه على مشكلات الهداية، ص (180) تحقيق عبد الحكيم. وما رجحه المؤلف قوي جدًا، وهو ظاهر القرآن.