فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 206

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} 4 من أوّل ما نزل من القرآن بمكة حين أُمر بالإنذار، لما آتاه الملك بالرسالة، وهو في غار حراء، فرجع إلى أهله وهو يقول دثروني، فنزل5 {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} 6 قال أهل التفسير: قم فأنذر كفار مكة {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} أي: فعظمه عما تقوله عبدة الأوثان7 {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} قال قتادة ومجاهد: نفسك فطهر من الذنب، فكنى عن النفس بالثوب. وهو قول

4 سورة المدثر، الآيات: 1-3.

5 أخرج سبب نزول الآيات الإمام البخاري في صحيحه ـ مع الفتح ـ برقم (4925) ، والإمام مسلم في صحيحه برقم (161) .

6 سورة المدثر، الآيات: 1-5.

7 ما ذكره في معنى الآيتين قاله البغوي في معالم التنزيل (4/ 413) ونحوه في جامع البيان (24/ 9) ، وتفسير القرآن للسمعاني (6/ 89) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت