إذًا - لغير من خُلق من التراب1.
1 شرح العقيدة الطحاوية، ص (419، 420) . والمؤلف ذكر هذا التفسير على قول من يرى تفضيل الأنبياء وصالحي البشر على الملائكة. وهي مسألة من بدع علم الكلام، التي لم يتكلم فيها الصدر الأول من الأمة، ولا من بعدهم من أعلام الأئمة، ولا يتوقف عليها أصل من أصول العقائد. نقل المؤلف هذا الكلام القيم عن بعض الأئمة، ص (413) .