الصفحة 320 من 708

""""""صفحة رقم 325""""""

الله ذلك . ويؤيده ما أخرجه ابن جرير في تفسيره عن جبير بن نفير قال: إن الله خلق القلم فكتب به ما هو خالق وما هو كائن من خلقه ، فإدخال باء الآلة عليه وإسناد كتب إلى الله صريح في أن القلم آلة والعلم والقدرة لله تعالى . وقول السائل: وكيف أخذ الملك الوحي من اللوح إلى آخره ؟ . وجوابه: ما تقدم في أثر كعب وشبهه . وقوله: وهل تنام الملائكة ؟ لم أقف على شيء في ذلك ولكن ظاهر قوله تعالى: ) يسبحون الليل والنهار لا يفترون ( انهم لا ينامون . وقوله: ) فأوحى إلى عبده ( إلى آخره من جملة ما أوحاه إليه تلك الليلة فرض الصلوات الخمس في أشياء أخر بينها النبي صلى الله عليه وسلّم للناس ومنه ما لم يؤمر ببيانه .

مسألة: رجل ادعى أن لا إله إلا الله أفضل من كلمة بقدرها من القرآن والاشتغال بها أفضل من القرآن يعني التلاوة والذكر متمسكًا بقوله صلى الله عليه وسلّم: ( أفضل كلمة قلتها والنبيون من قبلي لا إله إلا الله ) فهل ما يقول مستقيم مع قوله صلى الله عليه وسلّم: ( فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه ) ؟ وأيضًا فالقرآن تحرم تلاوته على الجنب ومسه على المحدث بخلاف الذكر وغير ذلك مما يدل على فضله ؟ .

الجواب: لا إله إلا الله من جملة كلمات القرآن فتفضيلها على بقية كلماته من باب تفضيل بعض القرآن على بعض لا من باب تفضيل غير القرآن على القرآن .

مسألة: ما كيفية ما حزب القرآن هل هو بعد الآيات أم غيرها ؟ .

الجواب: حزب بعض الحروف لا الآيات ولا الكلمات والله سبحانه وتعالى أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت