فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 70""""""
مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( اسم المهدي محمد ) .
وأخرج ( ك ) أيضًا عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( اسم المهدي اسمي ) .
وأخرج ( ك ) أيضًا عن قتادة قال: قلت لسعيد بن المسيب: المهدي حق هو ؟ قال نعم ، قلت ممن هو ؟ قال من ولد فاطمة .
وأخرج ( ك ) أيضًا عن ابن عباس قال: المهدي شاب منا أهل البيت قيل عجز عنها شيوخكم ويرجوها شبابكم ؟ قال: يفعل الله ما يشاء .
وأخرج ( ك ) أيضًا عن ابن عباس قال: ( المهدي منا يدفعها إلى عيسى ابن مريم ) .
وأخرج ( ك ) أيضًا عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( المهدي رجل من عترتي يقاتل على سنتي كما قاتلت أنا على الوحي ) .
وأخرج ( ك ) أيضًا عن الزهري قال: يخرج المهدي بعد الخسف في ثلثمائة وأربعة عشر رجلًا عدد أهل بدر فيلتقي هو وصاحب جيش السفياني وأصحاب المهدي يومئذ جنتهم البرادع يعني تراسهم ويقال إنه يسمع يومئذ صوت مناد من السماء ينادي ألا إن أولياء الله أصحاب فلان يعني المهدي فتكون الدبرة على أصحاب السفياني فيقتلون لا يبقى منهم إلا الشريد فيهربون إلى السفياني فيخبرونه ويخرج المهدي إلى الشام فيتلقى السفياني المهدي ببيعته ويسارع الناس إليه من كل وجه ويملأ الأرض عدلًا . وأخرج أيضًا عن ابن مسعود قال: يبايع للمهدي سبعة رجال علماء توجهوا إلى مكة من أفق شتى على غير ميعاد قد بايع لكل رجل منهم ثلثمائة وبضعة عشر رجلًا فيجتمعون بمكة فيبايعونه ويقذف الله محبته في صدور الناس فيسير بهم وقد توجه إلى الذين بايعوا السفياني بمكة عليهم رجل من جرم فإذا خرج بين مكة خلف أصحابه ومشى في إزار ورداء حتى يأتي الحرم فيبايع له فيندمه كلب على بيعته فيأتيه فيستقيله البيعة فيقتله ثم يغير جيوشه لقتاله فيهزمهم ويهزم الله على يديه الروم ويذهب الله على يديه الفقر وينزل الشام .
وأخرج ( ك ) أيضًا عن أرطاة قال: يدخل الصخري الكوفة ثم يبلغه ظهور المهدي بمكة فيبعث إليه من الكوفة بعثًا فيخسف به فلا ينجو منهم إلا بشير إلى المهدي ونذير إلى الاصطخري فيقبل المهدي من مكة ، والصخري من الكوفة نحو الشام كأنهما فرسا رهان فيسبقه الصخري فيقطع بعثًا آخر من الشام إلى المهدي فيأتون المهدي بأرض الحجاز فيبايعونه بيعة الهدى ويقبلون معه حتى ينتهوا إلى حد الشام الذي بين الشام والحجاز فيقيم بها ويقال له: أنفذ فيكره المجاز ويقول اكتب إلى ابن عمي فلان بخلع طاعتي فأنا صاحبكم فإذا وصل الكتاب إلى الصخرى بايع وسار إلى المهدي حتى ينزل بيت المقدس ولا يترك المهدي بيد رجل من الشام فترًا من الأرض إلا ردها على أهل الذمة ورد المسلمين إلى الجهاد جميعًا ، فيمكث في ذلك ثلاث سنين ، ثم يخرج رجل من كلب له كنانة يعينه كوكب في رهط من قومه حتى يأتي الصخري فيقول: بايعناك ونصرناك حتى إذا ملكت بايعت هذا ليخرجن فليقاتلن فيقول: فيمن أخرج ؟ فيقول لا تبقى عامرية أمها أكبر منك إلا لحقتك لا