فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 73""""""
الفتنة العمياء وتأمن الأرض حتى أن المرأة لتحج في خمس نسوة ما معهن رجل لا تتقي شيئًا إلا الله تعطي الأرض زكاتها والسماء بركتها .
وأخرج ( ك ) أيضًا عن مطر أنه ذكر عنده عمر بن عبد العزيز فقال: بلغنا أن المهدي يصنع شيئًا لم يصنعه عمر بن عبد العزيز قلنا: ما هو ؟ قال: يأتيه [ رجل ] فيسأله فيقول ادخل بيت المال فخذ فيدخل ويخرج ويرى الناس شباعًا فيندم فيرجع إليه فيقول خذ ما أعطيتني فيأبى ويقول إنا نعطي ولا نأخذ .
وأخرج ( ك ) أيضًا عن كعب قال: إني أجد المهدي مكتوبًا في أسفار الأنبياء ما في عمله ظلم ولا عيب .
وأخرج ( ك ) أيضًا من طريق ضمرة عن محمد بن سيرين أنه ذكر فتنة تكون فقال: إذا كان ذلك فاجلسوا في بيوتكم حتى تسمعوا على الناس بخير من أبي بكر ، وعمر ، قيل: أفيأتي خير من أبي بكر وعمر ؟ قد كان يفضل على بعض قلت: في هذا ما فيه ، وقد قال ابن أبي شيبة في المصنف في باب المهدي: حدثنا أبو أسامة عن عوف عن محمد هو ابن سيرين قال: يكون في هذه الأمة خليفة لا يفضل عليه أبو بكر ولا عمر قلت: هذا إسناد صحيح وهذا اللفظ أخف من اللفظ الأول ، والأوجه عندي تأويل اللفظين على ما أول عليه حديث بل أجر خمسين منكم لشدة الفتن في زمان المهدي وتمالؤ الروم بأسرها عليه ومحاصرة الدجال له ، وليس المراد بهذا التفضيل الراجع إلى زيادة الثواب والرفعة عند الله ، فالأحاديث الصحيحة والإجماع على أن أبا بكر ، وعمر أفضل الخلق بعد النبيين والمرسلين .
وأخرج ( ك ) نعيم بن حماد عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( يأوي إلى المهدي أمته كما تأوي النحل إلى يعسوبها يملأ الأرض عدلًا كما ملئت جورًا حتى يكون الناس على مثل أمرهم الأول لا يوقظ نائمًا ولا يهريق دمًا ) .
وأخرج ( ك ) أيضًا عن الوليد بن مسلم قال: سمعت رجلًا يحدث قومًا فقال: المهديون ثلاثة: مهدي الخير عمر بن عبد العزيز ، ومهدي الدم وهو الذي تسكن عليه الدماء ، ومهدي الدين عيسى ابن مريم تسلم أمته في زمانه ، وأخرج أيضًا عن كعب قال: مهدي الخيري يخرج بعد السفياني .
وأخرج ( ك ) أيضًا عن طاوس قال: إذا كان المهدي يبذل المال ويشتد على العمال ويرحم المساكين .
وأخرج ( ك ) أيضًا عن طاووس قال: وددت أني لا أموت حتى أدرك زمان المهدي يزاد للمحسن في إحسانه ويثاب فيه على المسيىء . وأخرج أيضًا عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( المهدي يصلحه الله في ليلة واحدة ) .
وأخرج ( ك ) عن عمر بن الخطاب أنه ولج البيت وقال: والله ما أدري أدع خزائن البيت