أتوني فلم أرْضَ ما بيّتوا وكانوا أتوني بشيءٍ نُكُرْ
البيت من المتقارب، وهو للأسود بن يعفر في ديوانه ص 67؛ ولسان العرب 5/ 234 (نكر) ؛ والتنبيه والإيضاح 2/ 218؛ وتاج العروس 14/ 287 (نكر) ؛ بلا نسبة في كتاب العين 8/ 137؛ والمخصص 17/ 12؛ وديوان الأدب 1/ 261، 3/ 435؛ والكامل ص 920، 1077 [1] .
فيدركنا فَغِمٌ داجِنٌ سميعٌ بصيرٌ طلوبٌ نَكِرْ
البيت من المتقارب، وهو لامرئ القيس في ديوانه ص 160؛ ولسان العرب 12/ 456 (فغم) ؛ وتهذيب اللغة 8/ 151؛ وتاج العروس (فغم) [2] .
أتتني لسان بني عامرٍ أحاديثها بعد قولٍ نُكُرْ
البيت من المتقارب، وهو بلا نسبة في لسان العرب 13/ 385، 386 (لسن) ؛ وتهذيب اللغة 5/ 91، 12/ 427، وتاج العروس (لسن) .
هما نعجتان من نعاج تبالةٍ لدي جؤذٌرَيْن أو كبعض دُمَى هَكِرْ
البيت من الطويل، وهو لامرئ القيس في ديوانه ص 110؛ ولسان العرب 5/ 266 (هكر) ؛ وتهذيب اللغة 6/ 11؛ وتاج العروس 14/ 440 (هكر) ؛ ومعجم البلدان 5/ 409 (هكر) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 801 [3] .
* فغرَرْتني وزعمت أنت ـــنك لابنٌ بالصيف تامر
البيت من مجزوء الكامل، وهو للحطيئة في ديوانه ص 33؛ وأدب الكاتب ص 327؛ والخصائص 3/ 282؛ وشرح أبيات سيبويه 2/ 230؛ وشرح المفصّل 6/ 13؛ والكتاب 3/ 381؛ ولسان العرب 13/ 374 (لبن) ؛ وبلا نسبة في رصف المباني ص 72؛ وشرح الأشموني 3/ 744؛ والصاحبي في فقه اللغة ص 181.
وإذا تُباشِرُكَ الهمو مُ فإنّها داءٌ مُخامِرْ
البيت من مجزوء الكامل، وهو لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص 65 [4] ؛ ولسان العرب 4/ 255 (خمر) ؛ وبلا نسبة في تهذيب 7/ 377؛ وتاج العروس 11/ 217 (خمر) . وأنظر قافية «وناجزْ» .
(1) ونسب إلى عبيدة بن همام في مجاز القرآن 1/ 133؛ وإلى أعشى نهشل. أنظر ديوان الأسود بن يعفر ص 67.
(2) وفيه «بكر» مكان «نكر» .
(3) وفيه «هكر» مكان «هكر» ، وهذا تصحيف.
(4) وفيه «فإنها كالٍ وناجزْ» مكان «فإنها داء مخامرْ» .