إني إذا ما اشتدت الهبائث أرجوك لما استلطث الملاطث
الرجز لرؤبة في ديوانه ص 29 - 30 [1] ؛ وبلا نسبة في تاج العروس 5/ 341 (لطث) ؛ وجمهرة اللغة ص 426.
ما زال بيع السرق المهايث بالضعف حتى استوقرَ المُلاطِثُ
الرجز لرؤبة في ديوانه ص 29 - 30؛ ولسان العرب 2/ 183 (لطث) ؛ وتهذيب اللغة 13/ 314؛ وتاج العروس 5/ 341 (لطث) ، 393 (هيث) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب 2/ 199 (هيث) .
أقفرت الوعساء فالعثاعِثُ
انظر قافية «البرارتُ» .
وإن فَشت في ثومك المشاعثُ
انظر قافية «دآئِثُ»
ومن هواي الرجحُ الأثاثُ تُميلها أعجازها الأواعثُ
الرجز لرؤبة في ديوانه ص 29؛ ولسان العرب 2/ 110 (أثث) ، 2/ 202 (وعث) ، 445 (رجح) ؛ وتهذيب اللغة 3/ 154؛ وتاج العروس 5/ 153 (أثث) ، 386 (وعث) ، 6/ 384 (رجح) ؛ وجمهرة اللغة ص 54؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 437؛ ومقاييس اللغة 1/ 8، 2/ 489؛ ومجمل اللغة 2/ 465.
ولم ينتسجه الشمَطُ الأباغثُ
انظر قافية «المهايث» .
ذو صولةٍ ترمي به المدالثُ
انظر قافية «الوارثُ» .
ذو صولةٍ ترمي به المدالثُ إذا أسمهر الحلسُ المغالثَ
انظر قافية «الوارث» .
وقلت إذ أغبط دَيْنٌ والثُ
الرجز لرؤبة في ديوانه ص 29؛ ولسان العرب 2/ 203 (وعث) ؛ وتهذيب اللغة 15/ 130؛ وتاج العروس 5/ 388 (ولث) .
(1) والمشطور الثاني كأنه ملفَّق من بيتين في الديوان، وهما:
أرجوك إذا أغبط جهدٌ والِثُ ... بالضعف حتى استوقر الملاطث