البلدان 4/ 317 (قراقر) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 683.
عيرانة كأتان الضحل صلبها أكل السوادي رضوه بمرضاح
البيت من البسيط، وهو لأوس بن حجر في ديوانه ص 18؛ ولسان العرب 7/ 13 (أتن) ؛ وكتاب الجيم 1/ 129 [1] ؛ ومقاييس اللغة 1/ 48.
لأمك بالهجاء أحق منا لما أولتك من شوط الفِضاح
البيت من الوافر، وهو للأعشى في ديوانه ص 395؛ وكتاب العين 3/ 108.
جرى الطرماح حتى دق مسحله وغودر العبد مقرونًا بوضاحِ
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في أساس البلاغة ص 205 (سحل) .
ولا مَحالَةَ من قَبْرٍ بمحنيةٍ أو في مليع كظهر التُّرسِ وضاح
البيت من البسيط، ؤ وهو لأوس بن حجر في ديوانه ص 14 [2] ؛ ولسان العرب 8/ 342 (ملع) ؛ وتاج العروس 22/ 215 (ملع) [3] ، ولعبيد بن الأبرص في ديوانه ص 34 [4] .
وشربة من شرابٍ غير ذي نفسٍ في كوكبٍ من نجومِ القيظ وضاح
انظر قافية «وهاجِ» .
يا لعطفنا ويا لرياح وأبي الخزرج الفتى الوضاح
انظر قافية «النفاحِ» .
وثالثة من العسل المصفى مشعشعةٍ بثغبان البطاح
البيت من الوافر، وهو للأخطل في لسان العرب 1/ 239 (ثغب) ؛ وتاج العروس 2/ 95 (ثغب) ؛ وليس في ديوانه؛ وبلا نسبة في التنبيه والإيضاح 1/ 47. وقال محقق التاج: إن البيت في مستدركات ديوانه ص 380؛ ولم أقع على الطبعة التي اعتمدها.
من العوسي ملبوبٌ خُصَاها لدى الكذان تأتلُ النطاح
البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في كتاب الجيم 1/ 63.
فأصبح الروضُ والقيعانُ مُمْرِعةً من بين مُرْتَفِقٍ منها ومن طاحي
البيت من البسيط، وهو لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص 37؛ ولسان العرب 2/ 520.
(1) وفيه «بمرضاخِ» مكان «بمرضاح» ، وهذا تحريف.
(2) ورواية العجز فيه:
وكفن كسراة الثور وضاحِ
(3) وفيه: يروى أيضًا لعبيد بن الأبرص.
(4) وروياة العجز فيه كرواية ديوان أوس بن حجر.