بسم الله الرحمن الرحيم
هذا البيان كان مسودة للشيخ عبد القادر بن عبد العزيز - سيد إمام عبد العزيز الشريف - ولم يكتمل بسبب أسره في يوم الخميس 11/ أكتوبر / 2001م، وتم إيداعه سجن الأمن السياسي في ظروف سيئة للغاية وحرم من القراءة والكتابة بالعاصمة صنعاء، حتى تم تسليمه للسلطات المصرية في تاريخ 28/فبراير / 2004م، هو وخمسة من إخوانه؛ محكومين بالسجن المؤبد والإعدام من محاكم عسكرية.
وقد أحببنا أن يخرج هذا النور لتستضيء به أمة محمد صلى الله عليه وسلم في حربها ضد هبل العصر - أمريكا - وأعوانها من الحكام المرتدين.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فقد اهتز العالم من مشارقه إلى مغاربه إثر التفجيرات المدمرة التي أوقعت آلاف القتلى بأمريكا يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001م، وأصابت أمريكا بالإهانة والإذلال ومرغت سمعتها في التراب، وأراد الأمريكيون غسل العار، فلم يمض شهر على ذلك إلا وقد صبت أمريكا جام انتقامها على أفغانستان، وذلك يوم الأحد 7 أكتوبر 2001م، متهمة إياها بإيواء المسئولين عن هذه الهجمات المدمرة على أمريكا، بغير دليل قدمته إلى الآن.
وقد طيّرت وسائل الإعلام المختلفة تصريحات كثيرة لرجال السياسية والدين والإعلام والعامة حول هذه الأحداث فيها كثير من المغالطات الشرعية، بل الضلالات