من المغالطات والضلالات التي شاعت في الفترة السابقة:
وذلك لقوله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} ، فإرهاب الأعداء الكفار واجب شرعي بنص هذه الآية، ومن أنكر ذلك فقد كفر لقوله تعالى: {وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون} ، والجحد هو الإنكار والتكذيب باللسان، وقال تعالى: {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا أو كذّب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوىً للكافرين} ، فمن قال أن الإسلام برئ من الإرهاب أو أراد التفريق بينهما؛ فقد كفر، فالإرهاب من الإسلام.
وبهذا تعلم أن الذين يقولون؛ إنهم يريدون أن يحاربوا الإرهاب؛ إنما هم يريدون محاربة الإسلام على الحقيقة، وأن مكافحة الإرهاب تعني مكافحة الإسلام، وإنما هم يلبسون الحقائق على الجهلة.
ثانيًا: أمريكا دولة كافرة عدوة لله ولرسوله وللمؤمنين:
قال تعالى: {إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين} ، وقال تعالى: {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ... } ، إلى قوله: { ... لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} ، وقال تعالى: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرّم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون} ، وكُفر اليهود والنصارى - وهم أهل الكتاب - من المعلوم بالدين بالضرورة كما ذكره ابن تيمية وغيره، ومن أنكر ذلك فقد كفر.
وقال تعالى: {إن الكافرين كانوا لكم عدوًا مبينًا} ، وما دامت أمريكا كافرة عدوة فإرهابها واجب، فكيف وقد جمعت مع الكفر محاربة المسلمين وإيذائهم والتضييق عليهم ونهب ثروات بلادهم ومساعدة كل من يحارب المسلمين من اليهود والأتراك والحكام الكفرة وغيرهم.
إن أمريكا اليوم هي بلطجي العالم، وهي أشبه شيء بقوم عاد الذين وصفهم الله بقوله: {وأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون} ، إن أمريكا تتدخل في شئون شتى دول