الضمير هنا يعود على أكمل الناس في درجات التوحيد فبعد أن بين الوسائل التي يكمل بها توحيد العبد وذلك بمعرفة الرب سبحانه وأسمائه وصفاته وأفعاله وآلائه وغيرها مع فهمها فهما صحيحًا قرن ذلك كله بوقوعها على الوجه المرضي له سبحانه بأن تكون في كمال الإيمان والإخلاص التام فلا يكفي العلم فرب علم أعقبه ندم كثير فالعلم بالله والعلم بأحكامه الشرعية لابد أن يكون على إخلاص لا يساويه شيء من الأغراض الفاسدة كالرياء والسمعة ومحبة الذكر وغيرها قال تعالى: { - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } - (- صلى الله عليه وسلم -( - ( - ( - - صدق الله العظيم ( { } - - صلى الله عليه وسلم -( - ( تمهيد (( - عليه السلام - - ( - { - - - - رضي الله عنه - (( (( ( - ( - ( - ( - - - - رضي الله عنه - (( (- صلى الله عليه وسلم - - - - - - عليه السلام -( - - - (- عليه السلام - - ( مقدمة } - قرآن كريم ( - - ( { ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - فهرس - - قرآن كريم فهرس - - ( - - - } - قرآن كريم ( - ( - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - فهرس - - قرآن كريم - - - - - - - رضي الله عنهم - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( صدق الله العظيم - ( - ( { - رضي الله عنهم - - ( - - - ( - - - (( ( } (1) .
وقوله رحمه الله: (فاطمأن إلى الله معرفة، أي معرفة بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته مع ما يقتضيه ذلك كله(وإنابة) الإنابة هي التوبة النصوح والرجوع إلى الله تعالى.
(وفعلًا) أي وفعلًا لأوامره سبحانه وتعالى أمر بها (وتركًا) أي تركًا لمنهياته التي نهى عنها (وتكميلًا لنفسه) وذلك بفعل نوافل الطاعات (وتكميلا لغيره) لأن هذا من الدين الذي بينه صلى الله عليه وسلم (الدين النصحية) (2) .
(1) سورة البينة، الآية: (5) .
(2) رواه مسلم (55) .